فهرس الكتاب

الصفحة 16057 من 16863

بذلك ويستحق من عقوبة الدنيا والآخرة ما جاء به أمر الله تعالى فهذا الفرق ثابت بينه وبين من سكر سكرا يعذر فيه فاما كون عهده الذى يعاهد به الآدميين منعقدا يترتب عليه أثره ويحصل به مقصوده فهذا لا فرق فيه بين سكر المعذور وغير المعذور لان هذا إنما كان الموجب لصحته أن صاحبه فعله وهو عاقل مميز لا أنه بروفاجر والشرع لم يجعل السكران بمنزله الصاحى أصلا

وسئل رحمه الله تعالى عن رجل اختصم مع زوجته خصومة شديدة بحيث تغير عقله فقال لزوجته أنت طالق ثلاثا فهل يجب بذلك أم لا

فأجاب أذا بلغ الأمر إلى أن لا يعقل ما يقول كالمجنون لم يقع به شيء والله أعلم

وسئل رحمه الله عن رجل غضب فقال طالق ولم يذكر زوجته واسمها

فأجاب إن لم يقصد بذلك تطليقها لم يقع بهذا اللفظ طلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت