موجود نظير ما صرف الله عن رسوله حيث قال ( ألا تعجبون من قريش يشتمون مذمما وأنا محمد )
وهذا نظير ما تحكى الرافضة عن أهل السنة من أهل الحديث والفقه والعبادة والمعرفة أنهم ناصبة وتحكى القدرية عنهم أنهم مجبرة وتحكى الجهمية عنهم أنهم مشبهه ويحكى من خالف الحديث ونابذ أهله عنهم أنهم نابته وحشوية وغثاء وغثرا إلى غير ذلك من الأسماء المكذوبة ومن تأمل كتب المتكلمين الذين يخالفون هذا القول وجدهم لا يبحثون في الغالب أو في الجميع الا مع هذا القول الذى ما علمنا لقائله وجودا
وإن كان مقصود الحالف أن القرآن الذى أنزله الله على محمد هو هذه المائة والأربع عشرة سورة حروفها ومعانيها وان القرآن ليس هو الحروف دون المعانى ولا المعانى دون الحروف بل هو مجموع الحروف والمعانى وإن تلاوتنا للحروف وتصورنا للمعانى لا يخرج المعانى والحروف عن أن تكون موجودة قبل وجودنا فهذا مذهب المسلمين ولا حنث عليه
وكذلك إن كان مقصوده أن هذا القرآن الذى يقرأه المسلمون ويكتبونه في مصاحفهم هو كلام الله سبحانه حقيقة لا مجازا وأنه