فهرس الكتاب

الصفحة 16131 من 16863

بل من أكثر النظر في آثار الرسول علم بالإضطرار أنه ألقى إلى الأمة إن ربكم الذى تعبدونه فوق كل شيء وعلى كل شيء فوق العرش وفوق السماوات

وعلم أن عامة السلف كان هذا عندهم مثل ما عندهم أن الله بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير

وأنه لا ينقل عن واحد لفظ يدل لا نصا ولا ظاهرا على خلاف ذلك ولا قال أحد منهم يوما من الدهر إن ربنا ليس فوق العرش أو أنه ليس على العرش أو أن استوائه على العرش كاستوائه على البحر إلى غير ذلك من ترهات الجهمية ولا مثل استوائه باستواء المخلوق ولا أثبت له صفة تستلزم حدوثا أو نقصا

والذى يبين لك خطا من أطلق ( الظاهر ) على المعنى الذى يليق بالخلق أن الألفاظ ( نوعان )

( أحدهما ) ما معناه مفرد كلفظ الأسد والحمار والبحر والكلب فهذه إذا قيل ( أسد الله وأسد رسوله ) أو قيل للبليد حمار أو للعالم أو السخى أو الجواد من الخيل بحر أو قيل للأسد كلب فهذا مجاز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت