فهرس الكتاب

الصفحة 16137 من 16863

فقالت في البيت هاروت وماروت قالت يا زينب جعلنى الله فداك إنها قالت كل مملوك لها محرر وكل مال لها هدى وهى يهودية وهى نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلى بين الرجل وبين امرأته يعنى وكفرى يمينك فأتيت حفصة أم المؤمنين فأرسلت اليها فأتتها فقالت يا أم المؤمنين جعلنى الله فداك إنها قالت كل مملوك لها محرر وكل مال هدى وهى يهودية وهى نصرانية فقالت يهودية ونصرانية خلى بين الرجل وبين امرأته يعنى وكفرى عن يمينك فأتت عبد الله بن عمر فجاء يعنى اليها فقام على الباب فسلم فقالت ساانت وسا أبوك فقال أمن حجارة أنت أم من حديد أنت من أى شيء أنت أفتتك زينب وأفتتك حفصة أم المؤمنين فلم تقبلى فتياهما فقالت يا أبا عبد الرحمن جعلنى الله فداك إنها قالت كل مملوك لها حر وكل مال لها هدى وهى يهوديه وهى نصرانية فقال يهودية ونصرانية كفرى عن يمينك وخلى بين الرجل وبين أمرأته

وهذا الأثر معروف قد رواه حميد أيضا وغيره عن بكر بن عبد الله المزنى ورواه أحمد وغيره وذكروا أن الثلاثة أفتوها بكفارة يمين لكن سليمان التيمي ذكر في روايته كل مملوك لها حر ولم يذكر هذه الزيادة حميد وغيره وبهذا أجاب أحمد لما فرق بين الحلف بالعتق والحلف بغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت