فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكذلك ( تخيير الحاج ) بين التمتع والافراد والقران عند الجمهور الذين يخيرون بين الثلاثة وتخيير المسافرين بين الفطر والصوم عند الجمهور وأما من يقول لا يجوز أن يحج إلا متمتعا أو أنه يتعين الفطر في السفر كما تقوله طائفة من السلف والخلف من أهل السنة والشيعة فلا يجيء هذا على أصلهم وكذلك ( القصر ) عند الجمهور الذين يقولون ليس للمسافر أن يصلى الا ركعتين ليس له أن يصلى أربعا فان النبى لم يصل في السفر قط الاركعتين ولا أحد من أصحابه في حياته وحديث عائشة الذى فيه أنها صلت في حياته السفر أربعا كذب عند حذاق أهل العلم بالحديث كما قد بسط في موضعه
إذ المقصود هنا أن ( التخيير في الشرع نوعان ) فمن خير فيما يفعله لغيره بولايته عليه وبوكالة مطلقة لم يبح له فيها فعل ما شاء بل عليه أن يختار الأصلح وأما من تصرف لنفسه فتارة يأمره الشارع باختيار ما هو الأصلح بحسب اجتهاده كما يأمر المجتهد بطلب أقوى الأقاويل وأصلح الاحكام في نفس الأمر وتارة يبيح له ما شاء من الأنواع التى خير بينها كما تقدم هذا اذا كان مكلفا وأما ( الصبى المميز ) يخير تخيير شهوة حيث ما كان كل من الأبوين نظير الآخر ولم يضبط في حقه حكم عام للأب أو للأم فلا يمكن أن يقال