فهرس الكتاب

الصفحة 16429 من 16863

معروفا بالقمار والفواحش التى لا تتأتى الابالمال وليس لة مال ونحو ذلك فهذا لوث في التهمة ولهذا قالت طائفة من العلماء إن مثل هذا يمتحن بالضرب يضربه الوالى والقاضى كما قال أشهب صاحب مالك وغيرة حتى يقر بالمال وقالت طائفة يضربة الوالى دون القاضي كما قال ذلك طائفة من أصحاب الشافعى وأحمد كما ذكرة القاضيان الماوردى والقاضى أبو يعلى في كتابيهما في الاحكام السلطانية وهو قول طائفة من المالكية كما ذكره الطرسوسى وغيرة

ثم المتولى له أن يقصد بضربه مع تقريره عقوبته على فجوره المعروف فيكون تعزيرا وتقريرا وليس على المتولي أن يرسل جميع المتهومين حتى يأتى أرباب الأموال بالبينة على من سرق بل قد أنزل على نبيه في قصة كانت تهمة في سرقة قوله تعالى ( إنا أنزلنا اليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ان الله لا يحب من كان خوانا أثيما يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا ) إلى آخر الآيات وكان سبب ذلك أن قوما يقال لهم بنو أبيرق سرقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت