فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فكيف تكون العصمة في ذرية ( عبد الله بن ميمون القداح ( مع شهرة النفاق والكذب والضلال وهب أن الامر ليس كذلك فلا ريب أن سيرتهم من سيرة الملوك وأكثرها ظلما وانتهاكا للمحرمات وابعدها عن اقامة الامور والواجبات وأعظم اظهارا للبدع المخالفة للكتاب والسنة واعانة لأهل النفاق والبدعة وقد اتفق أهل العلم على أن دولة بنى أمية وبنى العباس أقرب إلى الله ورسوله من دولتهم واعظم علما وايمانا من دولتهم واقل بدعا وفجورا من بدعتهم وأن خليفة الدولتين أطوع لله ورسوله من خلفاء دولتهم ولم يكن في خلفاء الدولتين من يجوز ان يقال فيه انه معصوم فكيف يدعى العصمة من ظهرت عنه الفواحش والمنكرات والظلم والبغى والعدوان والعداوة لأهل البر والتقوى من الأمة والاطمئنان لاهل الكفر والنفاق فهم من افسق الناس ومن أكفر الناس وما يدعى العصمة في النفاق والفسوق الا جاهل مبسوط الجهل او زنديق يقول بلا علم
ومن المعلوم الذي لا ريب فيه أن من شهد لهم بالايمان والتقوى او بصحة النسب فقد شهد لهم بما لا يعلم وقد قال الله تعالى ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) وقال تعالى { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } وقال عن أخوة يوسف { وما شهدنا إلا بما علمنا } وليس أحد من الناس يعلم صحة نسبهم