فهرس الكتاب

الصفحة 16808 من 16863

لنفسه نفعا ولا ضرا ولا موتا ولاحياة ولا نشورا وما اصابه من مصيبة فبذنوبه والله تعالى يكفر ذنوب المؤمنين بتلك المصائب ويأجرهم على الصبر عليها ويغفر لمن استغفر ويتوب على من تاب قال النبى ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا غم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه ( ولما انزل الله تعالى قوله { من يعمل سوءا يجز به } قال ابو بكر يا رسول الله قد جاءت قاصمة الظهر واينا لم يعمل سوءا قال ( يا ابا بكر الست تنصب الست تحزن الست تصيبك اللاواء فذلك ما تجزون به (

وقد قص الله علينا في القرآن اخبار الانبياء وما اصابهم وما أصاب اتباعهم المؤمنين من الاذى في الله ثم انه تعالى نصرهم وجعل العاقبة لهم وقص علينا ذلك لنعتبر به قال تعالى { لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون }

فالشرع الذى يجب على كل مسلم ان يتبعه ويجب على ولاة الامر نصره والجهاد عليه هو الكتاب والسنة واما حكم الحاكم فذاك يقال له قضاء القاضي ليس هو الشرع الذى فرض الله على جميع الخلق طاعته بل القاضي العالم العادل يصيب تارة ويخطئ تارة ولو حكم الحاكم لشخص بخلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت