فهرس الكتاب

الصفحة 16835 من 16863

علي قال رسول الله ( لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا ( وروى أبو داود في سننه عن إبن عمر عن النبى قال ( من خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن حالت شفاعته دون حد في حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن قال في مسلم ماليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يخرج مما قال ( فما وجب إحضاره من النفوس والأموال إستحق الممتنع من فعل الواجب العقوبة حتى يفعله

وأما إذا كان الإحضار إلى من يظلمه أو إحضار المال إلى من يأخذه بغير حق فهذا لا يجب بل ولا يجوز فإن الإعانة على الظلم ظلم قال الله تعالى { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى }

وأما ( مواطن الإشتباه ( المشتملة على الظلم من الجانبين مثل ولاة الأموال السلطانية إذا أخذوا ما [ لا ] يستحقونه وكان المستخرج لها ظالما في صرفها أيضا فهذا ليس على أحد أن يعين الظالم القادر على إبقائها بيده ولا يعين الظالم الطالب أيضا في قبضها بل إن ترجيح أحد الجانبين بنوع من الحق أعان على الحق وإن كان كل منهما ظالما ولا يمكن صرفها إلى مستحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت