فهرس الكتاب

الصفحة 9683 من 16863

منه كما قال ذلك بن مسعود وروى عن أبى بكر وعمر فالأقسام ثلاثة فانه اما ان يكون هذا القول موافقا لقول الرسول اولا يكون واما أن يكون موافقا لشرع غيره واما أن لا يكون فهذا الثالث المبدل كأديان المشركين والمجوس وما كان شرعا لغيره وهو لا يوافق شرعه فقد نسخ كالسبت وتحريم كل ذى ظفر وشحم الثرب والكليتين فان اتخاذ السبت عيدا وتحريم هذه الطيبات قد كان شرعا لموسى ثم نسخ بل قد قال المسيح ( ولا حل لكم بعض الذى حرم عليكم ( فقد نسخ الله على لسان المسيح بعض ما كان حراما في شرع موسى

وأما محمد فقال الله فيه ( الذى يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اصرهم والاغلال التى كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون ( والشرك كله من المبدل لم يشرع الله الشرك قط كما قال( واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ) وقال تعالى ( وما أرسلنا من قبلك من رسول الا نوحى إليه أنه لا اله الا أنا فاعبدون (

وكذلك ما كان يحرمه أهل الجاهلية مما ذكره الله في القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت