فهرس الكتاب

الصفحة 9684 من 16863

كالسائبة والوصيلة والحام وغير ذلك هو من الدين المبدل ولهذا لما ذكر الله ذلك عنهم في سورة الأنعام بين ان من حرم ذلك فقد كذب على الله وذكر تعالى ما حرمه على لسان محمد وعلى لسان موسى في الانعام فقال ( قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه الا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فانه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فان ربك غفور رحيم وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ( وكذلك قال بعد هذا ( وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل (

فبين ان ما حرمه المشركون لم يحرمه على لسان موسى ولا لسان محمد وهذان هما اللذان جاءا بكتاب فيه الحلال والحرام كما قال تعالى ( قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه ( وقال تعالى ( ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمة ( وقال تعالى ( قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى ( إلى قوله ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذى بين يديه ( وقالت الجن لما سمعت القرآن ( انا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدى إلى الحق والى طريق مستقيم ( وقال ورقة بن نوفل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت