فهرس الكتاب

الصفحة 9844 من 16863

من السلف والخلف ان الله يريد المعاصى لكونهم ظنوا ان الارادة لا تكون الابمعنى المشيئة لخلقها وقد علموا ان الله خالق كل شيء وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن والقران قد جاء بلفظ الارادة بهذا المعنى وبهذا المعنى لكن كل طائفة عرفت احد المعنيين وأنكرت الآخر

وكالذى قال لاهله اذا أنامت فأحرقوني ثم ذروني في اليم فوالله لئن قدر الله علي ليعذبنى عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين

وكما قد ذكره طائفة من السلف في قوله { أيحسب أن لن يقدر عليه أحد } وفي قول الحواريين { هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء } وكالصحابة الذين سألوا النبى هل نرى ربنا يوم القيامة فلم يكونوا يعلمون انهم يرونه وكثير من الناس لا يعلم ذلك اما لانه لم تبلغه الاحاديث واما لانه ظن أنه كذب وغلط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت