فهرس الكتاب

الصفحة 9890 من 16863

وقال فصل

فى العدل القولى والصدق

ذكرت في مواضع شيئا من الصدق والعدل وموقعهما من الكتاب والسنة ومصالح الدنيا والآخرة وذكرت أيضا في مواضع أن عامة السيئات يدخل في الظلم وأن الحسنات غالبها عدل وأن القسط هو المقصود بارسال الرسل وإنزال الكتب والقسط والعدل هو التسوية بين الشيئين فان كان بين متماثلين كان هو العدل الواجب المحمود وإن كان بين الشيء وخلافه كان من باب قوله ( ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ) كما قالوا ( لقد كنا في ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين ) فهذا العدل والتسوية والتمثيل والاشراك هو الظلم العظيم

وإذا عرف أن مادة العدل والتسوية والتمثيل والقياس والاعتبار والتشريك والتشبيه والتنظير من جنس واحد فيستدل بهذه الأسماء على القياس الصحيح العقلي والشرعي ويؤخذ من ذلك تعبير الرؤيا فان مداره على القياس والاعتبار والمشابهة التى بين الرؤيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت