فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولهذا تنازع الفقهاء لو قال لها إذا خالفت أمرى فانت طالق فعصت نهيه هل يحنث على ثلاثة أوجه لآصحابنا وغيرهم
أحدها يحنث لان ذلك مخالفة لأمره في العرف ولان النهي نوع من الأمر
والثانى لا يحنث لعدم الدخول فيه في اللغة كما زعموا والثالث يفرق بين العالم بحقيقة الأمر والنهي وغير العالم
والأول هو الصواب فكل من عصى النهي فقد عصى الأمر لأن الأمر استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء والناهي مستدع من النهى فعلا اما بطريق القصد أو بطريق اللزوم فان كان نوعا منه فالأمر اعم والأعم أفضل وان لم يكن نوعا منه فهو أشرف القسمين ولهذا اتفق العلماء على تقديمه على النهي وبذلك جاء الكتاب والسنة قال تعالى { يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر } وقال ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي