فهرس الكتاب

الصفحة 9933 من 16863

الوجه الثامن عشر

ان فعل الحسنات موجب للحسنات ايضا فان الايمان يقتضي الأعمال الصالحة والعمل الصالح يدعو إلى نظيره وغير نظيره كما قيل ان من ثواب الحسنة الحسنة بعدها

واما عدم السيئة فلا يقتضى عدم سيئة الا إذا كان امتناعا فيكون من باب الحسنات كما تقدم وما اقتضى فرعا أفضل مما لا يقتضى فرعا له وهذا من نمط الذي قبله

الوجه التاسع عشر

ترجيح الوجود على العدم اذا علم أنه حسنة وأما المختلط والمشتبه عليه فقد يكون الامساك خيرا ( له ) ليبقى مع الفطرة فهذا حال المهتدي والضال وحال فاذا قام المقتضى للكفر والفسوق والعصيان في قلبه من الشبهات والشهوات لم يزل هذا الحس والحركة الا بما يزيله أو يشغل عنه من إيمان وصلاح كالعلم الذي يزيل الشبهة والقصد الذى يمنع الشهوة وهذا أمر يجده المرء في نفسه وهو في كل شيء فإن ما وجد مقتضيه فلا يزول الا بوجود منافيه فان قيل فقد يزول ذلك بمباح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت