فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الوجه الثامن عشر
ان فعل الحسنات موجب للحسنات ايضا فان الايمان يقتضي الأعمال الصالحة والعمل الصالح يدعو إلى نظيره وغير نظيره كما قيل ان من ثواب الحسنة الحسنة بعدها
واما عدم السيئة فلا يقتضى عدم سيئة الا إذا كان امتناعا فيكون من باب الحسنات كما تقدم وما اقتضى فرعا أفضل مما لا يقتضى فرعا له وهذا من نمط الذي قبله
الوجه التاسع عشر
ترجيح الوجود على العدم اذا علم أنه حسنة وأما المختلط والمشتبه عليه فقد يكون الامساك خيرا ( له ) ليبقى مع الفطرة فهذا حال المهتدي والضال وحال فاذا قام المقتضى للكفر والفسوق والعصيان في قلبه من الشبهات والشهوات لم يزل هذا الحس والحركة الا بما يزيله أو يشغل عنه من إيمان وصلاح كالعلم الذي يزيل الشبهة والقصد الذى يمنع الشهوة وهذا أمر يجده المرء في نفسه وهو في كل شيء فإن ما وجد مقتضيه فلا يزول الا بوجود منافيه فان قيل فقد يزول ذلك بمباح