فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العالمين ثم قدر وجودها بغيره من الموجودات
ثم المؤمن ينفى هذا المقدر من ألوهية غير الله تعالى ونبوة احد بعد محمد والكافر قد يعتقد ثبوت هذا القدر فيرى ثبوت الالوهية للشمس أو القمر او الكواكب او الملائكة او النبيين او بعضهم او الصالحين او بعضهم او غيرهم من البشر او الاوثان المصنوعة مثلا لبعض هذه الآلهة المتخذة من دون الله سبحانه فالمقصود ان الانسان لم يمكنه تصور عدم شيء ولا الاخبار به الا بعد ان يتصور وجودا قاس به عليه وقدر به شيئا آخر ثم نفى ذلك المقيس المقدر به ثم اثبته والفرع المقيس المقدر تبع للاصل المقيس عليه المقدر به فلا يتصور العدم الا بطريق القياس والتمثيل والتفريع لا بطريق الاستقلال والحقيقة والتأصيل وان كان بعض الموجودات لا يمكن الناس أو بعضهم ان يتصوره في الدنيا الا بطريق القياس او التمثيل لكن من الموجودات ما يدركه الانسان حقيقة وتأويلا ومنها ما يدركه قياسا او تمثيلا كمدركات المنام
واما المعدوم فلا يدركه الا قياسا او تمثيلا اذ ليس له حقيقة ينالها الحى المدرك وتباشرها الذوات الشاعرة اذ حقيقة كل شيء في الخارج عين ماهيته واما ما يقدر في العقل من الماهيات والحقائق فقد يكون له حقيقة في الوجود الخارجى العينى الكونى وقدلا يكون