فهرس الكتاب

الصفحة 9946 من 16863

ان يكون سببا للذم والعذاب عند عدم المعارض الراجح ويدخل في ذلك اداء الواجبات والمشتبهات التى تشبه الواجب وترك المحرمات والمشتبهات التى تشبه الحرام وان ادخلت فيها المكروهات قلت نخاف ان يكون سببا للنقص والعذاب

واما الورع الواجب فهو اتقاء ما يكون سببا للذم والعذاب وهو فعل الواجب وترك المحرم والفرق بينهما فيما اشتبه امن الواجب هوام ليس منه وما اشتبه تحريمه امن المحرم ام ليس منه فاما ما لا ريب في حله فليس تركه من ا لورع وما لا ريب في سقوطه فليس فعله من الورع وقولى عند عدم المعارض الراجح فانه قد لا يترك الحرام البين اوالمشتبه الا عند ترك ما هو حسنة موقعها في الشريعة اعظم من ترك تلك السيئة مثل من يترك الائتمام بالامام الفاسق فيترك الجمعة والجماعة والحج والغزو وكذلك قد لا يؤدى الواجب البين او المشتبه الا بفعل سيئة اعظم اثما من تركه مثل من لا يمكنه اداء الواجبات من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لذوي السلطان الا بقتال فيه من الفساد اعظم من فساد ظلمه

والاصل في الورع المشتبه قول النبى ( الحلال بين والحرام بين وبين ذلك امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن ترك الشبهات استبرأ عرضه ودينه ومن وقع في الشبهات وقع فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت