فهرس الكتاب

الصفحة 9947 من 16863

الحرام كالراعى يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه وهذا ( في الصحيحين وفى السنن قوله ( دع ما يريبك الى ما لا يريبك ( وقوله ( البر مااطمأنت إليه النفس وسكن إليه القلب ( وقوله في صحيح مسلم في رواية ( البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وان افتاك الناس ( وانه رأى على فراشه تمرة فقال لولا انى اخاف ان تكون من تمر الصدقة لأكلتها (

واما في الواجبات لكن يقع الغلط في الورع من ثلاث جهات

احدها اعتقاد كثير من الناس انه من باب الترك فلا يرون الورع الا في ترك الحرام لا في اداء الواجب وهذا يبتلى به كثير من المتدينة المتورعة ترى احدهم يتورع عن الكلمة الكاذبة وعن الدرهم فيه شبهة لكونه من مال ظالم أو معاملة فاسدة ويتورع ( عن ) الركون إلى الظلمة من اجل البدع في الدين وذوى الفجور في الدنيا ومع هذا يترك امورا واجبة عليه اما عينا واما كفاية وقد تعينت عليه من صلة رحم وحق جار ومسكين وصاحب ويتيم وبن سبيل وحق مسلم وذى سلطان وذى علم وعن أمر بمعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت