فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 375

5- « مَرْوِيَّاتُ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ فِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ » لِخَالِد الْغَيْث.

6- « الطَّبَقَاتُ الْكُبْرَى » لِابْن سَعْدٍ، وَهُوَ كِتَابٌ مُهِمٌّ جِدًّا حَيْثُ إِنَّ الْمُؤَلِّفَ يَنْقُلُ رِوَايَاتِهِ بِالْأَسَانِيدِ.

7- « تَارِيخُ خَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ » وَهُوَ كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ لَكِنَّهُ مُهْتَمٌّ بِالْإِسْنَادِ.

8- « تَارِيخُ الْمَدِينَة » لِابْنِ شَبَّةَ، وَهُوَ أَيْضًا كِتَابٌ مُسْنَدٌ.

9- « أَحْدَاثُ وَأَحَادِيثُ فِتْنَة الْهَرْجِ » لِلدُّكْتُورِ عَبْدِ الْعَزِيزِ دخان.

10- « أَخْطَاءٌ يَجِبُ أَنْ تُصَحَّحَ مِنَ التَّارِيخِ » لِلدُّكْتُورِ جَمَال عَبْد الْهَادِي، وَالدُّكْتُورَةِ وَفاء جُمْعَة.

* مِمَّ نَحْذَرُ عِنْدَ قِرَاءَةِ كُتَبِ التَّارِيخِ؟

عِنْدَمَا نَقْرَأُ كُتُبَ التَّارِيخِ نَحْذَرُ مِنْ أَنْ نَمِيلَ مَعَ رَأْيِ الْمُؤَلِّفِ؛ إِذْ لَابُدَّ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى أَصْلِ الرِّوَايَةِ لَا إِلَى رَأْيِهِ، وَأَنْ نَتَوَخَّى الْإِنْصَافَ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ، وَلَابُدَّ أَنْ نَعْتَقِدَ -وَنَحْنُ نَقْرَأُ تَارِيخَ أَصْحَابِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمْرَينِ اثْنَيْنِ:

الْأَمْرَ الْأَوَّلَ:

أَنْ نَعْتَقِدَ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمْ خَيْرُ الْبَشَرِ بَعْدَ أنْبِيَاءِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَدَحَهُمْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ مَدَحَهُمْ، وَبَيَّنَ فِي أَكْثَرَ مِنْ حَدِيثٍ أَنَّهُمْ أَفْضَلُ الْبَشَرِ بَعْدَ أنْبِيَاءِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت