فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 375

الْمَبْحَثُ الثَّانِي: الْفِرَقُ الَّتِي طَعَنَتْ فِي عَدَالَةِ الصَّحَابَةِ وَحُجَجُهُمْ

الَّذِينَ طَعَنُوا فِي عَدَالَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْ بَعُ فِرَقٍ:

الفِرْقَةُ الْأُوَلى: الشِّيعَةُ.

الفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ: الْخَوَارِجُ.

الفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ: النَّوَاصِبُ.

الفِرْقَةُ الرَّابِعَةُ: الْمُعْتَزِلَةُ.

وَحُجَجُهُمْ فِي طَعْنِهِمْ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَأْتِي:

أَوَّلًا: وُقُوعُ الْمَعَاصِي مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ثَانِيَا: قَالُوا: مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ هُوَ مُنَافِقٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ.

ثَالِثًا: قَالُوا: يَلْزَمُ مِنَ الْعَدَالَةِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْمَنْزِلَةِ: وَإِذَا كَانَتِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْمَنْزِلَةِ مَنْفِيَّةً عِنْدَنا جَمِيعًا فَكَذَلِكَ الْعَدَالَةُ تَكُونُ مَنْفِيَّةً.

رَابِعًا: قَالُوا لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ عَلَى عَدَالَةِ كُلِّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وخُلَاصَةُ الْجَوَابِ عَنْ هَذِهِ الْحُجَجِ الْوَاهِيَةِ مَا يَأْتِي:

* أَمَّا وُقُوعُ الْمَعَاصِي مِنْ بَعْضِهِم!!

فَقَدْ ذَكَرَنَا أَنَّ وُقُوعَ الْمَعَاصِي لَا يَضُرُّ بِعَدَالَتِهِمْ وَإِنَّمَا نَقُولُ: هُم عُدُولٌ وَغَيْرُ مَعْصُومِينَ.

* وَأَمَّا قُولُهُم: « إِنَّ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ هُوَ مُنَافِقٌ » !!

فَهَذَا كَذِبٌ، وَالْمُنَافِقُونَ لَيْسُوا مِنَ الصَّحَابَةِ، فَتَعْرِيفُ الصَّحَابِيِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت