الَّذِينَ طَعَنُوا فِي عَدَالَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْ بَعُ فِرَقٍ:
الفِرْقَةُ الْأُوَلى: الشِّيعَةُ.
الفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ: الْخَوَارِجُ.
الفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ: النَّوَاصِبُ.
الفِرْقَةُ الرَّابِعَةُ: الْمُعْتَزِلَةُ.
وَحُجَجُهُمْ فِي طَعْنِهِمْ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَأْتِي:
أَوَّلًا: وُقُوعُ الْمَعَاصِي مِنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ثَانِيَا: قَالُوا: مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ هُوَ مُنَافِقٌ بِنَصِّ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ.
ثَالِثًا: قَالُوا: يَلْزَمُ مِنَ الْعَدَالَةِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْمَنْزِلَةِ: وَإِذَا كَانَتِ الْمُسَاوَاةُ فِي الْمَنْزِلَةِ مَنْفِيَّةً عِنْدَنا جَمِيعًا فَكَذَلِكَ الْعَدَالَةُ تَكُونُ مَنْفِيَّةً.
رَابِعًا: قَالُوا لَا يُوجَدُ دَلِيلٌ عَلَى عَدَالَةِ كُلِّ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وخُلَاصَةُ الْجَوَابِ عَنْ هَذِهِ الْحُجَجِ الْوَاهِيَةِ مَا يَأْتِي:
* أَمَّا وُقُوعُ الْمَعَاصِي مِنْ بَعْضِهِم!!
فَقَدْ ذَكَرَنَا أَنَّ وُقُوعَ الْمَعَاصِي لَا يَضُرُّ بِعَدَالَتِهِمْ وَإِنَّمَا نَقُولُ: هُم عُدُولٌ وَغَيْرُ مَعْصُومِينَ.
* وَأَمَّا قُولُهُم: « إِنَّ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ هُوَ مُنَافِقٌ » !!
فَهَذَا كَذِبٌ، وَالْمُنَافِقُونَ لَيْسُوا مِنَ الصَّحَابَةِ، فَتَعْرِيفُ الصَّحَابِيِّ