الثَّالِثَ عَشَرَ: ردُّ عُثْمَانَ الْحَكَمَ، وَقَدْ نَفَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَهُنَاكَ أَشْيَاءُ أُخْرَى كَقَوْلِهمْ إِنَّهُ صَعِدَ إِلَى دَرَجَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمِنْبرِ، فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ عَلَى الدَّرَجَةِ الثَّالِثَةِ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو بَكْرٍ نَزَلَ إِلَى الثَّانِيَةِ، وَلَمَّا جَاءَ عُمَرُ نَزَلَ إِلَى الْأُولَى، وَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ صَعِدَ إِلَى الثَّالِثَةِ، وَهَكَذَا اسْتَمَرَّ الْأَمْرُ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، وَقَالُوا كَذَلِكَ كَانَ عُمَرُ يَضْرِبُ بالدُّرَّةِ، فَصَارَ هُوَ يَضْرِبُ بِالسَّوْطِ، وَقَالُوا آذى أَبَا الدَّرْدَاءِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَغَيْرُهَا مِنَ الْأُمُورِ الَّتِي أَكْثَرُهَا كَذِبٌ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْهُ، وَتَفْصِيلُ هَذِهِ الْأُمُورِ فِيمَا يَأْتِي:
مَنْ أَقَارِبُ عُثْمَانَ الَّذِينَ وَلَّاهُمْ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؟
أَقَارِبُ عُثْمَانَ الَّذِينَ وَلَّاهُمْ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْهُ:
أوَّلُهُمْ: مُعَاوِيَةُ.
الثَّانِي: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ.
الثَّالِثُ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَة.
الرَّابعُ: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ.
الخَامِسُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ.
هَؤُلَاءِ خَمْسَةٌ وَلَّاهُمْ عُثْمَانُ، وَهُمْ مِنْ أَقَارِبِه، وَ هَذَا فِي زَعْمِهِمْ