* إِذًا لِمَنْ نَقْرَأُ؟
الجَوَابُ هُوَ: إِذَا كُنْتَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَبْحَثَ فِي الْأَسَانِيد ِوَتُمَحِّصَهَا؛ فَاقْرَأْ لِلْإِمَامِ الطَّبَرِيِّ، فَهُوَ الْعُمْدَةُ بِالنِّسْبَةِ لِلَّذِينَ يَكْتُبونَ فِي التَّارِيخِ.
وإِذَا كُنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُمَحِّصَ الْأَسَانِيدَ، فَاقْرَأْ:
لِلْحَافِظِ ابْنِ كَثِيرٍ فِي كِتَابِهِ « الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ » .
ولِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ فِي كِتَابِهِ « تَارِيخُ الْإِسْلَامِ » .
وَلِلْعَلَّامَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ فِي كِتَابِهِ « الْعَوَاصِمُ مِنَ الْقَوَاصِمِ » ، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْكُتُبِ الَّتِي تَكَلَّمَتْ عَنْ هَذِهِ الْفَتْرَةِ.
وَمِنَ الْكُتُبِ الْمُفِيدَةِ فِي التَّارِيخِ فِي هَذَا الْبَابِ، وَهِيَ مُخْتَصَرَةٌ وَلَكِنَّهَا نَافِعَةٌ، مِثْلُ:
1- « مَرْوِيَّاتُ أَبِي مِخْنَفٍ فِي تَارِيخِ الطَّبَرِيِّ » لِلدُّكْتُورِ يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيمَ الْيَحْيَى.
2- « الْخِلَافَةُ الرَّاشِدَةُ وَالْخِلَافَةُ الْأُمَوِيَّةُ » مِنْ فَتْحِ الْبَارِي لِلدُّكْتُورِ يَحْيَى بْن إِبْرَاهِيم الْيَحْيَى.
3- « تَحْقِيقُ مَوْقِفِ الصَّحَابَةِ مِنَ الْفِتَنِ » لِلدُّكْتُورِ مُحَمَّد أمحزون.
4- « عَصْرُ الْخِلَافَةِ الرَّاشِدَةِ » لِلدُّكْتُورِ أَكْرَم ضِيَاء الْعُمَرِيّ.