تُرْحَضُونَ قَتْلَ سَلِيلِ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ » (1) .
وفي رِوَايَةٍ: « أَنَّهَا أَطَلَّت بِرَأْسِهَا مِنَ الْمِحْمَلِ وَقَالَتْ لِأَهْلِ الْكُوفَة: « صَهْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ تَقْتُلُنَا رِجَالُكُمْ وَتَبْكِينَا نِسَاؤُكُمْ فَالْحَاكِمُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللهُ يَوْمَ فَصْلِ الْقَضَاءِ » (2) .
6-جواد مُحَدِّثي:
« وَقَدْ أَدَّتْ كُلُّ هَذِهِ الْأَسْبَابِ إِلَى أَنْ يُعَانِيَ مِنْهُمُ الْإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْأَمَرَّيْنِ، وَوَاجَهَ الْإِمَامُ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْهُمُ الْغَدْرَ، وَقُتِلَ بَيْنَهُمْ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ مَظْلُومًا، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ عَطْشَانًا فِي كَرْبَلَاءَ قُرْبَ الْكُوفَةِ وَعَلَى يَدَيْ جَيْشِ الْكُوفَةِ » (3) .
7-حُسَيْن كُوراني:
قَالَ: « أَهْلُ الْكُوفَةِ لَمْ يَكْتَفُوا بِالتَّفَرُّقِ عَنِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ، بَلِ انْتَقَلُوا نَتِيجَةَ تَلَوُّنِ مَواقِفِهِمْ إِلَى مَوْقِفٍ ثَالِثٍ، وَهُوَ أَنَّهُمْ بَدَأُوا يُسَارِعُونَ بِالْخُرُوجِ إِلَى كَرْبَلَاءَ، وَحَرْبِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَفِي كَرْبَلَاءَ كَانُوا يَتَسَابَقَوُن إِلَى تَسْجِيلِ الْمواقِفِ الَّتِي تُرْضِي
(1) مَعَ الْحُسَيْن فِي نهضته ص 295 وَمَا بعدها.
(2) نقلها عَبَّاس الْقمي فِي نفس الْمهموم ص 365 وَذكرهَا الشّيخ رضى بْن نبى الْقَزْوِينِي فِي تظلم الزّهراء ص 264.
(3) موسوعة عاشوراء ص 59.