والبيهقيُّ من حديث ابن عمر وصححه الحاكم وأتى بحديث أبي سعيد شاهدًا له. [1]
2051 - قال: مر بنا النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:"يا معشر التجار! إن البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة".
قلت: رواه الأربعة فيه من حديث قيس بن أبي غرزة وقال الترمذي: حسن صحيح [2] ، وقال: لا نعرف لقيس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- غير هذا.
وغرزة: بغين معجمة وراء وزاي مفتوحتين.
2052 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"التجار يحشرون يوم القيامة فجارًا، إلا من اتقى وبر وصدق".
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما فيه وابن حبَّان والبيهقيُّ من حديث إسماعيل بن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه عن جده يرفعه، قال الترمذي: حسن صحيح. [3]
والفجار: جمع فاجر وهو المنبعث في المعاصي والمحارم.
(1) أخرجه الترمذي (1209) ، والدرامي (3/ 1653) ، والحاكم (2/ 6) ، والدراقطني (3/ 7) ، والبيهقيُّ (5/ 266) ، والبغويُّ في شرح السنة برقم (2025) وقال ابن أبي حاتم في العلل (1/ 386) قال أبي هذا حديث لا أصل له، وكلثوم ضعيف في الحديث. قال الحافظ: كلثوم ضعيف، التقريب (5655) .
وهو كلثوم بن جوشن القشيري.
(2) أخرجه أبو داود (3326) ، والترمذي (3/ 514) ، والنسائيُّ (7/ 14 - 15) ، وابن ماجه (2145) .
وإسناده صحيح، وقيس بن أبي غرزة، الغفاري، صحابي نزل الكوفة، الإصابة (5/ 493) .
(3) أخرجه الترمذي (1210) ، وابن ماجه (2146) ، وابن حبَّان (4910) والبيهقيُّ (5/ 266) ، وفي الشعب (4/ 219) رقم (4849) ، وروى البيهقي في الشعب أيضًا (4/ 219) رقم (4848) عن البراء بن عازب بإسناد جيد.
أما إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة بن رافع فقال عنه الحافظ في التقريب (471) : مقبول.