فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 2643

3051 - قالت: ذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح، فوجدته يغتسل، وفاطمة ابنته تستره بثوب، فسلمت، فقال:"من هذه؟"فقلت: أنا أم هانىء بنت أبي طالب، فقال:"مرحبًا بأم هانىء"، فلما فرغ من غُسله، قام فصلى ثماني ركعات، ملتحفًا في ثوب، ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زعم ابن أمي -علي- أنه قاتل رجلًا أجرته، فلان بن هُبيرة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد أجرنا من أجرتي يا أم هانىء"وذلك ضُحَى.

قلت: رواه البخاري في الجزية ومسلم في الصلاة كلاهما بهذا اللفظ [1] إلا أن البخاري لم يقل في شيء من طرقه: بثوب، بل قال: تستره، وأبو داود في الجهاد مختصرًا، والترمذي في الاستئذان في باب ما جاء في مرحبًا ببعضه، والنسائي في السير الخمسة من حديث أم هانئ، واسمها: فاختة بنت أبي طالب أخت علي.

-وروي عن أم هانئ، قالت: أجرت رجلين من أحمائي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد أمّنا من أمّنت".

قلت: رواه الترمذي في السير من حديث أم هانئ، وقال: حديث حسن صحيح قال الخطيب البغدادي، الرجلان هما: عبد الله بن أبي ربيعة والحارث بن هشام المخزوميين. [2]

(1) أخرجه البخاري (3171) ، ومسلم (336) ، وأبو داود (2763) ، والترمذي (2734) ، والنسائي في الكبرى (8685) .

(2) وقال ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (1/ 134) هما: الحارث بن هشام وزهير بن أمية بن المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت