الأجوف [1] . والربابة: السحابة التي يركب بعضها بعضًا.
3704 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"رؤيا المؤمن جزء من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوة، وهي على رِجل طائر، ما لم يحدّث بها، فإذا حدث بها وقعت -وأحسبه قال- لا يحدّث إلا حبيبًا أو لبيبًا".
قلت: رواه الترمذي بهذا اللفظ هنا من حديث أبي رزين العقيلي واسمه لقيط بن عامر بن صبرة وقال فيه: حديث حسن صحيح إلا قوله: وأحسبه قال إلى آخره فإنه رواها ولم يتعرض لتصحيحها، ورواه ابن ماجه كما رواه الترمذي مع بعض اختلاف في اللفظ. [2]
ومعنى قوله - صلى الله عليه وسلم:"على رجل طائر"أنها إذا كانت محتملة لوجهين ففسرت بأحدهما وقعت على تلك الصفة، قالوا: وقد يكون ظاهر الرؤيا مكروهًا ويفسر به بمحبوب، وعليه قوله في المصابيح.
-وفي رواية:"الرؤيا على رجل طائر، ما لم تُعَبّرْ، فإذا عُبِّرت وقعت -أحسبه قال: ولا تقصها إلا على وادّ أو ذي رأي".
قلت: هذه الرواية رواها أبو داود في الأدب من حديث أبي رزين يرفعه. [3]
3705 - قالت: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن ورقة؟ فقالت له خديجة: إنه كان صدّقك، ولكن مات قبل أن تظهر؟، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أريتُه في المنام، وعليه ثياب بيض، ولو كان من أهل النار؟ لكان عليه لباسٌ غير ذلك".
(1) انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 451) .
(2) أخرجه الترمذي (2278 - 2279) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (3914) ، في إسناده وكيع بن عدس، انفرد بالرواية عنه يعلى بن عطاء وهو العامري، وقال ابن القطان: مجهول الحال. وترجم له الحافظ في التقريب (7465) وقال: مقبول. وقال البغوي في شرح السنة (12/ 213) : هذا حديث حسن.
(3) أخرجها أبو داود (5020) .