قلت: رواه الجماعة فيه من حديث عائشة ولم يذكر البخاري ولا أبو داود المسك. [1]
1934 - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أفاض يوم النحر، ثمَّ رجع فصلّى الظهر بمنى.
قلت: رواه مسلم فيه من حديث ابن عمر يرفعه ولم يخرجه البخاري. [2]
1935 - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن تحلق امرأة رأسها.
قلت: رواه الترمذي فيه من حديث علي رضي الله عنه، وقال: فيه اضطراب، قال: ورُوي هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن قتادة. عن عائشة ترفعه، والعمل على هذا عند أهل العلم انتهى. [3]
1936 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ليس على النسائي الحلق إنما على النساء التقصير".
قلت: رواه أبو داود فيه من حديث ابن عباس وسكت عليه فهو صالح للاحتجاج به. [4]
(1) أخرجه البخاري (1539) ، ومسلم (1191) ، وأبو داود (1745) ، والترمذي (917) ، والنسائيُّ (5/ 137) ، وابن ماجه (2926) .
(2) أخرجه مسلم (308) .
(3) أخرجه الترمذي (915) . وفيه اضطراب فإنَّه قد رواه همام عن قتادة عن خلاس بن عمرو، مرة مسندًا بذكر علي، ومرة مرسلًا من غير ذكر علي، انظر: الضعيفة (678) .
(4) أخرجه أبو داود (1984) (1985) ، والدراقطني (2/ 271) .
وقد ضعفه الزيلعي في نصب الراية (3/ 96) وتكلم عليه ابن القطان في الوهم والإيهام (1/ 545 حديث 546) .
وقد صحح الحديث ابن أبي حاتم في العلل (1/ 281) ، وقال الحافظ في التلخيص: إسناده حسن (2/ 498) . وانظر: الصحيحة (605) .