وذكر الأمير أبو نصر [1] : أنَّه أبين بن زهير بن أيمن سميت البلدة به.
وقال الطبري: أبين وعدن ابنا عديان سميت لهما البلدتان.
وريئنا: كذا رواه المصنف بالراء المفتوحة المهملة وبالياء آخر الحروف والعين المهملة، ورواه أبو داود ريفنا بالفاء.
قال الجوهري [2] : الريع بفتح الراء النماء والزيادة، والريف: الأرض ذات الزرع والخصب، والعطاء، والوباء: يمد ويقصر مرض عام، وأرض وبيئة: على وزن فعلة وفعيلة، وفيها لغة ثالثة مؤنثة، والقرف: ملابسة الدواء ومداناة المرض، وليس هذا من باب الطيرة فإن إصلاح الأهوية من أعون الأشياء، على صحة الأبدان، وفساد الهواء من أضرها وأشدها للأسقام وكل ذلك بقدرته ومشيئته. [3]
3681 - قال: قلت: يا رسول الله أمورًا كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكُهّان؟ قال:"فلا تأتوا الكهان"، قال: قلت: كنا نتطيّر؟ قال:"ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه، فلا يصدنكم"، قال: قلت: ومنّا رجال يخطّون؟ قال:"كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك".
قلت: رواه مسلم في الطب وأبو داود والنسائيُّ كلاهما في الصلاة مطولًا بقصة الكلام في الصلاة كلهم من حديث معاوية بن الحكم يرفعه [4] ، ولم يخرج البخاري هذا الحديث.
قال ابن عباس: الخط: هو الذي يخطه الحازي وهو علم قد تركه الناس يأتي صاحب
(1) انظر: الإكمال لابن ماكولا الأمير (1/ 7) .
(2) انظر: الصحاح للجوهري (3/ 1223) .
(3) انظر: شرح السنة للبغوي (5/ 255) .
(4) أخرجه مسلم (537) ، وأبو داود (930) ، والنسائيُّ (3/ 14) .