فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 2643

قلت: رواه الدارقطني من حديث أبي سعيد ومن حديث علي بن أبي طالب. [1]

والبرهان: جمع رهن، وفك الرهن تخليصه، والمراد بقوله - صلى الله عليه وسلم - فك الله رهانك أي خلص رقبتك بالعفو عنها، والتجاوز عن سيئاتها التي تحبس بها وتعذر يوم القيامة، قوله: كما فككت رهان أخيك أي: كما خلصته من تعلق الدين، فإن نفس المؤمن مرهونة بدينه بعد الموت، كما هي محبوسة مطالبة به في الدنيا.

2156 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من مات وهو بريء من الكبر والغلول والدَّين، دخل الجنة".

قلت: رواه الترمذي في كتاب السير والنسائيّ فيه وابن ماجه في الأحكام كلاهما بمعناه من حديث ثوبان. [2]

2157 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها: أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء".

قلت: رواه أبو داود في البيوع من حديث أبي موسى الأشعري ولم يضعفه. [3]

2158 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحًا حرم حلالًا، أو أحل حرامًا، والمسلمون على شروطهم، إلا شرطًا حرم حلالًا، أو أحلّ حرامًا".

(1) أخرجه الدارقطني (3/ 78) ، والبيهقيُّ في الكبرى (6/ 73) ، والبغوي في شرح السنة (8/ 213) ، رقم (2155) ، وقال البيهقي: عطاء بن عجلان ضعيف وقال الحافظ في = = التقريب (4627) : متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب. والروايات في تحمل أبي قتادة دين الميت أصح والله أعلم.

(2) أخرجه الترمذي (1572) (1573) ، وابن ماجه (2412) ، والنسائيُّ في الكبرى (8764) . وإسناده صحيح، صححه ابن حبَّان (1676) ، والحاكم (2/ 26) ، والذهبي.

(3) أخرجه أبو داود (3342) . وفي إسناده أبو عبد الله القرشي ويقال: أبو عبيد والأول أصح فقد تفرد بالرواية عند سعيد بن أبي أيوب وحيوة بن شريح.

وترجم له الحافظ في"التقريب" (8273) وقال: مقبول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت