فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 2643

قلت: رواه الشافعي عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى ابن جعدة، ويحيى هذا: تابعي ثقة. [1]

قوله: بين ظهراني عمارة الأنصار. قال ابن الأثير [2] : قد تكررت هذه اللفظة، والمراد بها أنهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيدًا، ومعناه: أن ظهرًا منهم قُدّامه وظهرًا وراءه، وهو مكتوف عن جانبيه، ومن جوانبه إذا قيل بين أظهرهم، ثمَّ كثر حتى استُعمل في الإقامة بين القوم مطلقًا. قوله: ومن المنازل والنخيل بيان لعمارة الأنصار، قوله: نكب عنا ابن أم عبد: أي نحه عنا، وقد نكب عن الطريق إذا عدل عنه.

قوله: ابن أم عبد، هو مفعول لنكب، وابن أم عبد هو ابن مسعود، والخطاب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

قوله - صلى الله عليه وسلم: لا يقدس الله أمة، أي لا يطهرهم من الذنوب، قوله - صلى الله عليه وسلم: فلم ابتعثني الله إذًا أي ما الفائدة في ابتعاثي إذا لم أسوّ بين الضعيف والقوي في أخذ الحق من صاحبه، فإن الذي بعثني الله به إقامة الحق وفعل العدل.

2227 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من ضارّ أضرّ الله به، ومن شاق شق الله عليه".

قلت: رواه أبو داود في القضاء والترمذي في البر والنسائيّ في الأحكام من حديث أبي صرمة صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال الترمذي: حسن غريب، انتهى. ولم يضعفه أبو داود. [3]

(1) أخرجه الشافعي (2/ 133) (435) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (6/ 145) . وقال ابن حجر في التلخيص (3/ 140 رقم 1330) وهو مرسل.

(2) النهاية لابن الأثير (3/ 166) .

(3) أخرجه أبو داود (3635) ، والترمذي (1940) ، وابن ماجه (2342) ، لم أجده عند النسائيّ، إنما أخرج حديث أبي صرمة في العزل، كما بين ذلك المزي في تحفة الأشراف (9/ 228) ، وفي الحديث لؤلؤة مولاة الأنصار وفيها جهالة وقد ذكرها الحافظ الذهبي في المجهولات الميزان (4/ 610) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت