قلت: رواه الترمذي في الزهد في أواخره من حديث أنس وقال: حسن صحيح غريب. [1]
قوله: وأشركونا في المهنىء، بفتح الميم وسكون الهاء وفتح النون ومهموز الآخر قال الجوهري [2] : هو كل أمر يأتيك من غير تعب، قوله - صلى الله عليه وسلم: لا ما دعوتم لهم، وأثنيتم عليهم، أي لا يذهب الأنصار بالأجر كله، مدة دعائكم لهم، وثنائكم عليهم.
2247 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"تهادوا، فإن الهدية تذهب بالضغائن".
قلت: رواه الترمذي في من حديث عائشة. [3]
2248 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"تهادوا، فإن الهدية تذهب وحر الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو بشق فرسن شاة".
قلت: رواه الترمذي في [الهبة والولاء] بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة [4] وقد أخرج الشيخان الفصل الأخير من حديث أبي هريرة أيضًا.
قوله: تذهب وحر الصدر، بالواو والحاء المهملة المفتوحتين وبالراء المهملة وهو: الغل والغش، وفرسن الشاة: تقدم تفسيره في فضل الصدقة.
2249 - قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن".
(غريب) . قيل: أراد بالدهن: الطيب.
(1) أخرجه الترمذي (2487) .
(2) الصحاح للجوهري (1/ 84) .
(3) لم أجده في الترمذي بل أخرجه القضاعي في مسنده (660) ، وقال الحافظ في التلخيص (3/ 69) : في إسناده نظر أهـ.
قلت: وعلته المثنى أبو حاتم قال الدارقطني: متروك وقال العقيلي لا يتابع على حديثه.
(4) أخرجه الترمذي (2130) ، وقال الحافظ بن حجر في التلخيص الحبير (3/ 69) في إسناده أبو معشر المدني وتفرد به، وهو ضعيف. وأبو معشر هو نجيح مولى بني هاشم قال الحافظ في التفريب (7150) : ضعيف، من السادسة، أسس واختلط.