فهرس الكتاب

الصفحة 1151 من 2643

قلت: رواه الجماعة إلا الترمذي كلهم هنا من حديث أبي هريرة [1] ، والصحيح في معنى هذا الحديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر بما يفعله الناس في العادة، فإنهم يقصدون هذه الخصال، وآخرها عندهم: ذات الدين، فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين، لا أنه أمر بذلك، والحسب هنا: الفعل الحسن من الشخص، ومن آبائه، مأخوذ من الحساب، وذلك أنهم إذا تفاخروا عدّ كل واحد منهم مناقبه، ومآثر آبائه، وحسبها، والحسب بالسكون العدد المعدود كالعد والعدد.

2296 - قال - صلى الله عليه وسلم:"الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".

قلت: رواه مسلم والنسائي هنا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ولم يخرجه البخاري. [2]

2297 - قال - صلى الله عليه وسلم:"خير نساء ركبن الإبل: نساء قريش، أحْناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده".

قلت: رواه البخاري في النفقات وفي غيره ومسلم في الفضائل من حديث أبي هريرة، وفيه: قال أبو هريرة: ولم تركب مريم بنت عمران بعيرًا قط، والنسائي في عشرة النساء. [3]

ومعنى أحناه: أشفقه، والحانية على ولدها: التي تقوم عليهم بعد تيتمهم، فلا تتزوج، فإن تزوجت فليست بحانية، ومعنى ذات يده: أي ماله المضاف إليه، ومعنى ركبن الإبل: نساء العرب، ولهذا قال أبو هريرة في الحديث:"لم تركب مريم بنت عمران بعيرًا قط".

(1) أخرجه البخاري (5090) ، ومسلم (1466) ، وأبو داود (2047) ، والنسائي (6/ 68) ، وابن ماجه (1858) .

(2) أخرجه مسلم (1467) ، والنسائي (6/ 69) .

(3) أخرجه البخاري (5082) ، ومسلم (2527) ، والنسائي في الكبرى (9134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت