قلت: رواه البخاري في النكاح والترمذي في التفسير ومسلم في صفة النار -أعاذنا الله منها- وابن ماجه في النكاح بقصة ضرب المرأة خاصة من حديث عبد الله بن زمعة. [1]
قوله - صلى الله عليه وسلم: يعمد هو بكسر الميم في المضارع، يقال: عمدت للشيء بالفتح أعمد بالكسر عمدًا أي قصدت له أي: تعمدت وهو نقيض الخطأ.
2429 - كنت ألعب بالبنات عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان لي صواحب يلعبن، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل ينقمعن منه، فيسر بهن إلي فيلعبن معي.
قلت: رواه البخاري في الأدب ومسلم في فضائل عائشة من حديثها. [2]
وينقمعن: بياءٍ آخر الحروف ونون ساكنة وقاف أي يدخلن البيت حياء وهيبة له - صلى الله عليه وسلم -، ويسر بهن: أي يرسلهن.
وأما اللُعب باللعب فقيل منسوخ وقال القاضي [3] : القول بجوازه للبنات ذهب إليه جمهور العلماء، أجازوا بيعهن وشراهن ولم يغيروا أسواقها.
2430 - والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه أنظر إلى لعبهم بين أذنه وعاتقه، ثم يقوم من أجلي، حتى أكون أنا التي أنصرف، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو.
قلت: رواه البخاري في النكاح ومسلم في العيدين من حديث عائشة. [4]
(1) أخرجه البخاري (4942) ، ومسلم (2855) ، والترمذي (3343) ، وابن ماجه (1983) .
(2) أخرجه البخاري (6130) ، ومسلم (2440) .
(3) إكمال المعلم (7/ 448) .
(4) أخرجه البخاري (5236) ، ومسلم (892) .