فهرس الكتاب

الصفحة 1247 من 2643

من حديث المغيرة بن شعبة يرفعه. [1]

والمدحة: بكسر الميم، هو المدح بفتحها فإذا أثبتت الهاء كسرت الميم، وإذا حذفت فتحت، قوله - صلى الله عليه وسلم: من أجل ذلك وعد الجنة، معناه أنه لما وعدها ورغب فيها كثر سؤال العباد إياها منه، والثناء عليه تعالى، ومعنى: ولا أحدًا أحب إليه العذر إلى آخره، أنه ليس أحد أحب إليه الأعذار من الله، فالعذر هنا بمعنى الإعذار والإنذار، قبل أخذهم بالعقوبة، ولهذا بعث المرسلين كما قال تعالى {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} .

2480 - قال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله: أن لا يأتي المؤمن ما حرّم الله".

قلت: رواه مسلم بهذا اللفظ في التوبة من حديث أبي هريرة وأخرجه البخاري إلا قوله - صلى الله عليه وسلم:"وإن المؤمن يغار"وكذلك الترمذي في النكاح. [2]

2481 - قال - صلى الله عليه وسلم:"يا أمة محمد! والله ما من أحد أغير من الله، أن يزني عبده أو تزني أمته".

قلت: رواه البخاري في النكاح والنسائي في النعوت كلاهما من حديث مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ترفعه. [3]

2482 - أن أعرابيًّا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن امرأتي ولدت غلامًا أسود، وإني أنكرته؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"هل لك من إبل؟"قال: نعم، قال:"فما ألوانها؟"قال: حمر، قال:"هل فيها من أورق؟"، قال: إن فيها لوُرْقًا، قال:"فأنى تُرى ذلك جاءها؟"، قال: عرق نزعها، قال:"ولعل هذا عرق نزعه"ولم يرخص له في الانتفاء منه.

(1) أخرجه البخاري (7416) ، ومسلم (1499) .

(2) أخرجه البخاري (5223) ، ومسلم (2761) ، والترمذي (1168) .

(3) أخرجه البخاري (5221) ، والنسائي (3/ 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت