لأكبّهم الله في النار". (غريب) ."
قلت: رواه الترمذي في الديات من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وقال: غريب. [1]
2615 - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة، ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دمًا، يقول: يا رب قتلني، حتى يدنيه من العرش".
قلت: رواه الترمذي في التفسير والنسائي في المحاربة من حديثًا عمرو بن دينار عن ابن عباس يرفعه، وقال الترمذي: حسن، وقد رواه بعضهم عن عمرو موقوفًا على ابن عباس. [2]
والأوداج: هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح، واحدها ودج، وقيل: الودجان: عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر.
ويشخب: أي يسيل وقد شخب يشخُب ويشخَب، وأصل الشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة.
2616 - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يحل قتل امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس".
قلت: رواه أبو داود في الديات والترمذي في الفتن والنسائي في المحاربة وابن ماجه في الحدود من حديث عثمان [3] وفيه قصة وتمامه: فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام، ولا ارتددت منذ بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا قتلت النفس التي حرم الله فبم تقتلونني.
قال الترمذي: هذا حديث حسن، انتهى. ولم أره في أبي دواد في نسخة روايتنا لكن
(1) أخرجه الترمذي (1398) .
(2) أخرجه الترمذي (3029) واللفظ له، والنسائي (7/ 85) ، وابن ماجه (2621) وإسناده صحيح، انظر هداية الرواة (3/ 377) .
(3) أخرجه أبو داود (4502) ، والترمذي (2158) ، والنسائي (7/ 91 - 92) ، وابن ماجه (2533) وإسناده صحيح. انظر الإرواء (2196) ، وانظر تحفة الأشراف (7/ 245 ح 9782) .