فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 2643

والربق: بكسر الراء حبل فيه عدة عرى يشد به البُهم. الواحدة من تلك العُرى ربقة، والمعنى: مَنْ خرج من الجماعة ونزع اليد من الطاعة ولو بشيء يسير فقد نقض عرى الإِسلام ونبذ ذمة الله اللازمة للأعناق لزوم الربقة.

شبه - صلى الله عليه وسلم - ما لزم الأعناق من ذمة الإِسلام وحق الدين بالربقة التي تجعل في أعناق البهم من حيث أنه حق المؤمن فيمنعه أن يتخطى الحدود.

وجُثاء جهنم: بضم الجيم وفتح الثاء المثلثة قال الهروي: واحدتها جُثى بضم الجيم أي: من جماعات جهنم، انتهى. [1]

وروي"من جُثي جهنم"بكسر الثاء وتشديد الياءآخر الحروف، وهو جمع جاث وهو الذي يجلس على ركبتيه من قوله تعالى: {حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} .

2808 - قال - صلى الله عليه وسلم:"من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله". (غريب) .

قلت: رواه الترمذي في الفتن من حديث أبي بكرة يرفعه، وقال: حسن غريب. [2]

2809 - قال - صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".

قلت: رواه المصنف في"شرح السنة"بسنده إلى شهر بن حوشب عن الزبرقان عن النواس بن سمعان يرفعه، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث علي يرفعه ولفظه:"لا طاعة لبشر في معصية الله"وشواهد ذلك في الصحيحين. [3]

2810 - قال - صلى الله عليه وسلم:"ما من أمير عَشَرة، إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، حتى يفُكّ عنه العدل، أو يُوبقَه الجَورُ".

(1) الغريبين (1/ 318) .

(2) أخرجه الترمذي (2224) , وإسناده ضعيف، انظر الضعيفة (1465) .

(3) رواه البغوي في شرح السنة (2455) ، ورواه ابن حبان عن علي (4568) وإسناده صحيح.

انظر شواهده في: البخاري (7257) ، ومسلم (1840) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت