قلت: رواه أبو داود في الخراج من حديث عقبة بن عامر يرفعه [1] ، والتفسير الذي ذكره المصنف من كلام محمَّد بن إسحاق وهو أحد رواته، وفيه كلام مشهور. [2]
2817 - قال - صلى الله عليه وسلم:"إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأقربهم منه مجلسًا: إمامٌ عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة، وأشدهم عذابًا -ويروي: أبعدهم منه مجلسًا-: إمام جائر" (غريب) .
قلت: رواه الترمذي في الأحكام من حديث أبي سعيد الخدري يرفعه، وقال: [حديث حسن غريب] لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، انتهى كلام الترمذي [3] .
وفي سنده عطية بن سعد العوفي. قال الذهبي: ضعفوه.
2818 - قال - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الجهاد: مَنْ قال كلمة حق عند سلطان جائر".
قلت: رواه أبو داود في الملاحم، والترمذي وابن ماجه كلاهما في الفتن من حديث أبي سعيد الخدري يرفعه، وقال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه، انتهى [4] ، وفي سنده عطية العوفي.
(1) أخرجه أبو داود (2937) ، والإمام أحمد (4/ 143 و 150) ، والدارمي (2/ 1036 رقم 1708) وغيرهم، وإسناده ضعيف. لأن فيه محمَّد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة مع ذلك فقد صححه الحاكم (1/ 404) ، وأقره الذهبي، ونقل المنذري في"الترغيب والترهيب" (1/ 278) أن ابن خزيمة أخرجه في صحيحه.
(2) سبق الكلام عنه تحت حديث رقم (55) .
(3) أخرجه الترمذي (1329) وأحمد في المسند (3/ 55) وفيه عطية بن سعد العوفي وهو ضعيف. انظر كلام الذهبي في الكاشف (2/ 27 رقم 3820) ، انظر الضعيفة (1156) .
(4) أخرجه أبو داود (4344) ، والترمذي (2147) ، وابن ماجه (4011) وفي إسناده عطيه العوفي وهو ضعيف. ولكن للحديث شواهد يرتقى بها، ومنها، ما رواه أحمد (4/ 314) ، (والنسائي(7/ 61 ) ) من حديث طارق بن شهاب وإن كان طارق ابن شهاب له رؤية ولكنه لم يسمع منه شيئًا وقال الحافظ =