فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 2643

أذهب عنكم عُبّية الجاهلية، وفخرها بالآباء، إنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم من تراب"."

قلت: رواه أبو داود في الأدب والترمذي في المناقب واللفظ للترمذي، وقال: حسن. [1]

وروى أيضًا بسنده إلى أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"ثم قد أذهب الله عنكم عبية الجاهلية، وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، أو فاجر شقي، والناس بنو آدم وآدم من تراب"وقال الترمذي: وهذا أصح عندنا. [2]

والجعل: حيوان معروف كالخنفساء، والدهدهة: الدحرجة يقال: دهدهت الحجر أي دحرجته.

والخرء: العذرة، شبههم النبي -صلى الله عليه وسلم- حالة افتخارهم بآبائهم الذين ماتوا في الجاهلية بعد أن نهاهم بالجعل، وشبه آباءهم المفتخر بهم بالخرء، وشبه نفس افتخارهم بضم الدهدهة بالأنف.

قوله: عبية الجاهلية، قال الهروي [3] : هي بكسر العين وضمها يعني الكبر، قال الجوهري [4] : يقال: رجل فيه عُبِّية وعِبِّية أي كِبْر وتجبّر، وعُبيّة الجاهلية: نخوتُها.

3946 - قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلنا: أنت سيدنا، فقال:"السيد الله"فقلنا: وأفضلنا فضلًا، وأعظمنا طولًا، فقال:"قولوا قولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينّكم الشيطان".

(1) أخرجه أبو داود (5116) ، والترمذي (3955) وإسناده حسن وأخرجه أحمد (2/ 361، 524) .

(2) أخرجه الترمذي أيضًا (3956) .

(3) انظر: الغريبين للهروي (4/ 60) .

(4) الصحاح (1/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت