فهرس الكتاب

الصفحة 1998 من 2643

والباء في بجلالي: قال بعضهم: يجوز أن يتعلق بالمحابين أي الذين يتحابون بجلالي، ويجوز أن يكون با القسم فيكون المعنى بحق جلالي أفعل بهم كذا.

4028 - عن النبي -صلى الله عليه وسلم-:"أن رجلًا زار أخًا له، في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا، قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تَرُبّها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه".

قلت: رواه مسلم في الأدب من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري أيضًا. [1]

والمدرجّه: بفتح الميم قال الجوهري [2] : المذهب والمسلك.

قال ابن الأثير [3] : هي مفرد الدارج وهي المواضع التي يدرج فيها: أي يُمْشي، وفي خطبة الحجاج: ليس هذا بعُشِّك فادرجى أي: اذهبي، وهو مثل يُضرب لمن يتعرض إلى شيء ليس منه.

قوله: تربها، قال في النهاية [4] أي تَحْفَظُها وتُراعيها وتربيها كما يُرَبِّي الرجل ولده يقال: رب فُلان ولده يَرُبُّهُ رَبًّا وربَّبه ورَبَّاه كله بمعنى واحد.

4029 - قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! كيف تقول في رجل أحب قومًا، ولم يلحق بهم؟ قال:"المرء مع من أحب".

قلت: رواه الشيخان كلاهما في الأدب من حديث ابن مسعود ولفظه: ولما يلحق بهم، وكذا رواه المصنف في شرح السنة [5] .

(1) أخرجه مسلم (2567) .

(2) انظر: الصحاح للجوهري (1/ 314) .

(3) انظر: النهاية (2/ 111) .

(4) انظر: النهاية (2/ 180) .

(5) أخرجه البخاري (6169) ، ومسلم (2640) ، والبغويُّ في شرح السنة (13/ 63) ، و (1/ 3) رواية ابن مسعود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت