فهرس الكتاب

الصفحة 2035 من 2643

واسم الرجل الذي قال ذلك: مالك بن مرارة الرهاوي [1] .

وقد رويناه في مسلم:"غمط الناس": بالطاء المهملة، و"غمص الناس"بالصاد المهملة وكلاهما بمعنى: احتقار الناس.

قوله: لا يدخل الجنة أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من كبر: قيل: أراد به كبر الكفر، بدليل ما جاء في نقيضه بالإيمان، وقيل: إن الله تعالى ينزع الكبر من قلبه إذا أراد أن يدخله الجنة حتى يدخلها بلا كبر، كما قال تعالى: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} .

والبطر: الطغيان عند النعمة، وبطر الحق: أي يجعل الحق باطلًا، وقيل: أن يتكبر عند الحق فلا يقبله، وقال الحسن: التواضع أن تخرج من بابك فلا يلقاك مسلم إلا رأيت له عليك فضلًا.

4104 - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم -ويروى: ولا ينظر إليهم- ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر".

قلت: رواه مسلم في الإيمان ولم يخرجه البخاري [2] والمراد: أن الله لا يكلمهم كلامًا يسرهم به، وإلا فالله تعالى يكلم كل أحد يوم القيامة كما جاء في الحديث الصحيح: ما من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان. [3]

4105 - قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما، قذفته في النار".

(1) وقيل غير ذلك، انظر: المنهاج للنووي (2/ 121) .

(2) أخرجه مسلم (107) .

(3) انظر: المنهاج للنووي (2/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت