فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 2643

قلت: رواه الترمذي في الزهد من حديث أبي بن كعب مطولًا [1] وتمامه قال: إني قلت يا رسول الله: إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال:"ما شئت". قلت: الربع، قال:"ما شئت فإن زدت فهو خير لك". قلت: النصف، قال:"ما شئت فإن زدت فهو خير"قال: أجعل لك صلاتي كلها قال:"إذًا تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك"، وقال: حسن.

وفي سنده: عبد الله بن عقيل وهو حسن الحديث احتج به أحمد وإسحاق وقال ابن خزيمة: لا أحتج به، وقال أبو حاتم وغيره: لين الحديث [2] .

4260 - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة فرأى الناس كأنهم يكتشرون فقال:"أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات، لشغلكم عما أرى الموت، فأكثروا ذكر هاذم اللذات: الموت، فإنه لم يأت على القبر يوم، إلا تكلم فيقول: أنا بيت الغربة، وأنا بيت الوحدة، وأنا بيت التراب، وأنا بيت الدود، وإذا دفن العبد المؤمن، قال له القبر: مرحبًا وأهلًا، أما إن كنت لأحبّ من يمشي على ظهري إلي، فإذ وليتك اليوم، وصرت إلي، فسترى صنيعي بك، قال: فيتسع له مدّ بصره، ويفتح له باب إلى الجنة، وإذا دفن العبد الفاجر أو الكافر، قال له القبر: لا مرحبًا ولا أهلًا، أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهري إلي، فإذا وليتك اليوم، وصرت إلي، فسترى صنيعي بك، قال: فيلتئم عليه، حتى تختلف أضلاعه". قال: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأصابعه فأدخل بعضها في جوف بعض، قال:"ويقيّض له سبعون تنينًا لو أن واحدًا منها نفخ في الأرض، ما أنبتت شيئًا ما بقيت الدنيا، فينهشنه ويخدشنه، حتى يُفضى به إلى الحساب".

قلت: رواه الترمذي في الزهد من حديث القاسم بن الحكم عن عبيد الله بن الوليد عن عطية بن أبي سعيد وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه انتهى كلامه. [3]

(1) أخرجه الترمذي (2457) وإسناده حسن. انظر الصحيحة (954) .

(2) وقال الحافظ: صدوق، التقريب (3505) .

(3) أخرجه الترمذي (2460) وإسناده ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت