فهرس الكتاب

الصفحة 2141 من 2643

وغلمة: بكسر الغين المعجمة وفتح الميم وهو جمع غلام، فجمعوه على غلمة وغلمان، والمراد والله أعلم بذلك: ما وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وما فعله الحجاج وأطلق - صلى الله عليه وسلم - الأمة على الصحابة لأنهم أعظم الأمة.

4292 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يتقارب الزمان، ويُقبض العلم وتظهر الفتن، ويلقى الشُحّ، ويكثر الهرج"، قالوا: وما الهرج؟ قال:"القتل".

قلت: رواه البخاري في الأدب وفي الفتن ومسلم في القدر وأبو داود في الفتن كلهم من حديث أبي هريرة [1] . ومعنى يتقارب الزمان: أي يقرب من القيامة.

ويلقى الشح: هو بإسكان اللام وتخفيف القاف أي يوضع في القلوب، ورواه بعضهم بفتح اللام وتشديد القاف أي يعطى.

والشح: هو البخل بأداء الحقوق والحرص على ما ليس له وقد تقدم تفسيره.

4293 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم، لا يدري القاتل فيم قتل؟ ولا المقتول فيم قتل؟ فقيل كيف ذلك؟ قال:"القاتل والمقتول في النار".

قلت: رواه مسلم في الفتن من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. [2]

4294 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"العبادة في الهرج كهجرة إليّ".

قلت: رواه مسلم والترمذي وابن ماجه كلهم في الفتن من حديث معقل بن يسار ولم يخرجه البخاري. [3]

4295 - قال: أتينا أنس بن مالك، فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم زمان، إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم -.

(1) أخرجه البخاري في الفتن (7061) ، وفي الأدب (6037) ، ومسلم (157) ، وأبو داود (4255) .

(2) أخرجه مسلم (2908) .

(3) أخرجه مسلم (2948) ، والترمذي (2201) ، وابن ماجه (3985) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت