فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 2643

جيل من الترك، وقيل: هم من ولد آدم من غير حواء، وذلك أن آدم احتلم فامتزجت نطفته بالتراب فخلق الله منها يأجوج ومأجوج، نقله النووي عن كعب الأحبار [1] .

4439 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقًا واحدًا".

قلت: رواه البخاري في تفسير سورة"نون والقلم"من حديث أبي سعيد الخدري [2] بهذا اللفظ، من غير زيادة، وروى مسلم معناه في حديث طويل في الإيمان.

قال الجوهري [3] : والطبق: عظم رفيق يفصل بين الفَقارين.

وقال ابن الأثير [4] : الطبق: فقار الظهر, واحدتها طبقة يريد أنه يصير فقاره كله، كالفقارة الواحدة، ولا يقدر على السجود، وأما الساق: وتفسيره فسيأتي في باب الشفاعة.

4440 - قال - صلى الله عليه وسلم:"ليأتين الرجل العظيم السمين يوم القيامة، لا يزن عند الله جناح بعوضة"، وقال:"اقرؤوا: {فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} ".

قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم في التوبة وذكر المنافقين. [5]

ومعنى الحديث: لا يعدل في القدر والمنزلة أي لا قدر له، وفيه: ذم السمن.

(1) انظر: المنهاج للنووي (3/ 121 - 123) .

(2) أخرجه البخاري (3348) ، ومسلم (222) .

(3) انظر: الصحاح للجوهري (4/ 1511) .

(4) انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 114) .

(5) أخرجه البخاري (4919) ، ومسلم (2785) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت