عن ميمونة بلفظه في المصابيح وعزاه للترمذي وقال: قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح والذي وقفت عليه في الترمذي في الطهارة أنه روي من حديث عكرمة عن ابن عباس أنه قال: اغتسل بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في جفنة فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتوضأ فقالت: يا رسول الله إني كنت جنبًا قال:"إن الماء لا يُجْنِب". وقال: هذا حديث حسن صحيح هذا اللفظ للترمذي ورواه ابن ماجه بلفظ الترمذي وأما لفظ المصنف فلم أره في الترمذي.
315 -كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يجنب فيغتسل ثم يستدفيء بي قبل أن أغتسل". [1]
قلت: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما في الطهارة من حديث مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت: ربما اغتسل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة ثم جاء فاستدفأ بي فضممته إليَّ ولم أغتسل، قال أبو عيسى: هذا حديث ليس بإسناده بأس، وهو قول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين، أن الرجل إذا اغتسل فلا بأس أن يستدفئ بامرأته وينام معها قبل أن تغتسل المرأة وبه يقول سفيانا الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق انتهى كلام الترمذي.
316 -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"كان يخرج من الخلاء فُيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحمَ وكان لا يُحجُزه أو يحجُبُه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة".
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه كلهم في الطهارة [2] من حديث
= وأبو داود (68) ، وابن ماجه (370) .
(1) أخرجه الترمذي (123) ، وابن ماجه (580) وإسناده ضعيف. لأن فيه حريث وهو: ابن أبي مطر أبو عمر الحنّاط وهو ضعيف وتركه البخاري والنسائي فهو آفة هذا الخبر. قال الحافظ: ضعيف، التقريب (1192) وقال أبو بكر بن العربي في شرحه للترمذي (1/ 191) "حديث لم يصح ولم يستقم فلا يثبت به شيء".
(2) أخرجه أبو داود (229) ، والترمذي (146) ، والنسائي (1/ 144) ، وابن ماجه (594) ، وأحمد =