قلت: رواه الترمذي فيه من حديث أنس وقال: حسن غريب انتهى، وفي سنده الحكم بن عبد الملك قال الذهبي: ضعيف. [1]
وبيعة الرضوان: هي البيعة التي جرت تحت الشجرة عام الحديبية سميت ببيعة الرضوان لما نزل في أهلها من قوله تعالى: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} الآية.
4902 - قال: شهدت الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: أنشدكم الله والإسلام، هل تعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قدم المدينة، وليس بها ماء يستعذب غير بئر رومة؟، فقال:"من يشتري بئر رُومة؟ يجعل دلوه مع دلاء المسلمين بخير له منها في الجنة؟"، فاشتريتها من صلب مالي، فأنتم اليوم تمنعونني أن أشرب منها، حتى أشرب من ماء البحر؟ فقالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم الله والإسلام، هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من يشتري بقعة آل فلان فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة؟"، فاشتريتها من صلب مالي، فأنتم اليوم تمنعونني أن أصلي فيها ركعتين؟ قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم الله والإسلام، هل تعلمون أني جهزت جيش العسرة من مالي؟ قالوا: اللهم نعم، قال: أنشدكم الله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان على ثَبير مكة، ومعه أبو بكر وعمر وأنا، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض، فركضه برجله قال:"اسكن ثبير! فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان؟"قالوا: اللهم نعم، قال: الله أكبر، شهدوا ورب الكعبة أني شهيد، ثلاثًا.
(1) أخرجه الترمذي (3702) ، وفي نسخة بشار من سنن الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب (6/ 71) . وإسناده ضعيف، لأن فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف انظر: التقريب (1459) ، وقول الذهبي في الكاشف (1/ 344) رقم (1183) .