فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 2643

قوله: الله أكبر كبيرًا، نصب"كبيرًا"على الحال، ويجوز أن يكون بإضمار فعل أي أكبر كبيرًا. وسبحان الله: معناه تنزيهًا له من النقائص كلها، وهو اسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره: سبّحت الله سبحانًا، قال النحويون واللغويون: سبّحت لله سبحانًا، قال النحويون واللغويون: سبّحت الله تسبيحًا وسبحانًا، قالوا: ولا تستعمل سبحان غالبًا إلا مضافًا كسبحان الله، وهو مضاف إلى المفعول، أي سبّحت الله السبَّح المنزَّه. والأصيل: الوقت بعد العصر إلى المغرب وجمعه أصل وأصال.

575 -أنه حفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سكتتين: سكتةً إذا كبّر، وسكتةً إذا فرغ من قراءة {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، فصدَّقه أبيّ ابن كعب".

قلت: رواه أبو داود في الصلاة [1] من حديث يونس بن عبيد عن الحسن وهو البصري عن سمرة وساقه وقال فيه: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين قال: فكتبوا في ذلك إلى المدينة إلى أبيّ فصَدّق سَمُرةَ، وأخرجه ابن ماجة وقد اختلف في سماع الحسن من سمرة.

576 -كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نهض من الركعة الثانية، استفتح القراءة بالحمد لله ربّ العالمين ولم يسكتْ.

قلت: رواه الحاكم في المستدرك [2] في كتاب الصلاة من حديث أبي هريرة وقال: على شرط الشيخين وأقره الذهبي.

(1) أخرجه أبو داود (777) وإسناده ضعيف. وابن ماجه (844) .

(2) أخرجه مسلم معلقًا (599) ووصله الحاكم (1/ 215 - 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت