قلت: رواه الأربعة [1] واللفظ لأبي داود في الصلاة من حديث أبي ذر وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، ولم يقل الترمذي:"ثم لم يقم بنا بقية الشهر".
931 -عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنّ الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدَدِ شَعَر غَنم كلب". (ضعيف) .
قلت رواه: الترمذي في الصَّوم وابن ماجه في الصلاة [2] كلاهما من حديث الحجاج بن أرطاة عن يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة، قال الترمذي: لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث الحجاج، وسمعت محمدًا: يضعف هذا الحديث، وقال: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج لم يسمع من ابن أبي كثير. [3]
932 -أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاةُ المرء في بيته أفضلُ من صلاتِه في مسجدي هذا إلا المكتوبة".
قلت: رواه أبو داود والترمذي والنسائي كلهم هنا، من حديث زيد بن ثابت وقال الترمذي: حديث حسن، وسكت عليه أبو داود والمنذري. [4]
(1) أخرجه أبو داود (1375) ، والترمذي (806) ، والنسائي (3/ 83 - 84) ، وابن ماجه (1327) ، وابن خزيمة (2206) ، وابن حبان (2547) ، وانظر: إرواء الغليل (447) وإسناده صحيح.
(2) أخرجه الترمذي (739) ، وابن ماجه (1389) وإسناده ضعيف.
(3) إلى هنا انتهى كلام الترمذي (2/ 108) ، والحجاج بن أرطاة، صدوق كثير الخطأ والتدليس، التقريب (1127) ، وابن أبي كثير، ثقة ثبت لكنه يدلّس ويرسل، التقريب (7682) .
(4) أخرجه أبو داود (1044) ، والترمذي (450) ، والنسائي (3/ 197) ، وانظر: مختصر المنذري (1/ 473) .