قلت: رواه الشيخان والترمذي والنسائي من حديث عبد الله ابن مسعود [1] وفي رواية لمسلم: أو دعا أو شق بأو.
1237 - قال - صلى الله عليه وسلم:"أنا بريء ممن حَلَق وصَلَق وخَرَقَ".
قلت: رواه الشيخان من حديث أبي موسى. [2]
والحالقة: هي التي تحلق شعرها عند المصيبة، والصلق: بالصاد والسين المهملتين، والمراد: الرافعة صوتها بالندب والنياحة، ويجوز أن يراد التي تلطم وجهها، وخرق: معناه التي تخرق ثوبها عند المصيبة.
1238 - قال - صلى الله عليه وسلم:"أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن، الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة".
قلت: رواه مسلم في الجنائز [3] من حديث أبي سلام عن أبي مالك الأشعري ولم يخرج البخاري هذا الحديث، وخرج عن ابن عباس موقوفًا، قال: خِلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب والنياحة، ونسى يعني الراوي الثالثة قال سفيان: ويقولون إنها الاستسقاء بالنجوم.
قال: إن النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قطران ودرع من جَرَب.
قلت: رواه مسلم [4] في الجنائز من حديث أبي مالك الأشعري في آخر الحديث قبله، وهو تتمته، ورواه ابن حبان أيضًا، ورواه ابن ماجه من حديث ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك ولفظه:"النياحة من أمر الجاهلية، والنائحة إذا لم تتب"الحديث.
(1) أخرجه البخاري (1294) ، ومسلم (103) ، والنسائي (4/ 19) .
(2) أخرجه البخاري (1296) , ومسلم (104) .
(3) أخرجه مسلم (934) .
(4) أخرجه مسلم (934) ، وابن ماجه (1581) ، وابن حبان في صحيحه (3143) ، والبغوي (1533) وأبو سلام: هو ممطور الحبشي.