فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 2643

عبد الله بن أبي أوفى.

-وفي رواية: إذا أتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم - بصدقته قال:"اللهم صل عليه". [1]

قلت: رواه البخاري في الدعوات في باب هل يصلى على غير النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث عبد الله بن أبي أوفى واسم أبي أوفى علقمة وقيل طعمة.

قال النووي [2] : ذهب العلماء كافة إلى أن الدعاء لدافع الزكاة سنة، وقال أهل الظاهر: هو واجب، وبه قال بعض أصحابنا، واعتمدوا الأمر في الآية، وأجاب الجمهور: بأن دعائه - صلى الله عليه وسلم - سكن لهم بخلاف غيره، واستحب الشافعي في صفة الدعاء أن يقول: أجرك الله فيما أعطيت، وجعله لك طهورًا وبارك لك فيما أبقيت، وأما قول الساعي: اللهم صلي على آل فلان، فكرهه جمهور أصحابنا، وقال آخرون: يجوز بلا كراهة، قال: واختلف أصحابنا في النهي عن الصلاة على غير الأنبياء، والصحيح أنه تنزيه، وقيل: حرام، وقيل: مجرد أدب، واتفقوا على جوازه تبعًا للأنبياء قال أبو محمد الجويني: -من أئمة أصحابنا- والسلام على غير المخاطب في معنى الصلاة، فلا يقال: قال فلان عليه السلام.

1263 - بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمر على الصدقة فقيل: منع ابن جميل وخالد بن الوليد، والعباس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما ينقِمُ ابنُ جميل إلا أنه كان فقيرًا فأغناه الله ورسوله! وأما خالد: فإنكم تظلمون خالدًا، قد احتبس أدراعه، وأعتُدَه، في سبيل الله، وأما العباس: فهي علي ومثلها معها"ثم قال:"يا عمر أمَا شَعرتَ أن عمَّ الرجل صِنْوُ أبيه؟".

قلت: رواه مسلم هنا بهذا اللفظ، والبخاري [3] مع تغيير في بعض الألفاظ كلاهما من حديث أبي هريرة.

(1) أخرجه البخاري (4166) ، ومسلم (1078) .

(2) المنهاج (7/ 259 - 260) .

(3) أخرجه البخاري (1468) ، ومسلم (983) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت