به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك"."
قلت: رواه مسلم في الزكاة من حديث أبي هريرة ولم يخرجه البخاري. [1]
وفي الحديث دليل على أن النفقة على الأهل أعظم أجرًا من النفقة في سبيل الله ومن عتق الرقبة.
1383 - قال - صلى الله عليه وسلم:"أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله".
قلت: رواه مسلم في الزكاة من حديث ثوبان، ولم يخرجه البخاري ولا أخرج عن ثوبان شيئًا. [2]
1384 - يا رسول الله ألي أجر أن أنفق على بني أبي سلمة؟ إنما هم بَنِيّ، فقال:"أنفقي عليهم فلك أجر ما أنفقت عليهم".
قلت: رواه الشيخان: البخاري في الزكاة، وفي النفقات، ومسلم في الزكاة من حديث زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة واللفظ للبخاري. [3]
1385 - قالت: انطلقت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد ألقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما؟ وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن، فدخل فسأله، فقال:"من هما؟". قال:"زينب وامرأة أخرى"، قال:"أي الزيانب؟"قال امرأة عبد الله، قال:"نعم، لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة".
قلت: رواه الجماعة إلا أبا داود، كلهم في الزكاة من حديث زينب الثقفية، واللفظ
(1) أخرجه مسلم (995) .
(2) أخرجه مسلم (994) .
(3) أخرجه البخاري (1467) ، ومسلم (47/ 1001) .